الشركة المصرية للتكرير تعلن أسماء المستفيدين بالدورة السنوية الثالثة من برنامج «مستقبلي للمنح الدراسية للمعلمين» لتطوير مهارات معلمي المدارس الحكومية باعتباره أحد الركائز الأربع لبرنامج التنمية المجتمعية المستدامة في منطقة مسطرد

برنامج «مستقبلي للمنح الدراسية للمعلمين» يعلن عن أسماء المستفيدين بدورته السنوية الثالثة من الحاصلين على منح دراسية بالجامعة الأميركية بالقاهرة ضمن مبادرتها لدعم وتدريب معلمي المدارس الحكومية بمرحلتي الحضانة والتعليم الابتدائي في مناطق مسطرد والخصوص وشبرا الخيمة

أعلنت اليوم الشركة المصرية للتكرير، وهي إحدى الشركات التابعة للقلعة في قطاع الطاقة وتقوم بإنشاء معمل تكرير متطور بتكلفة استثمارية قدرها 4.3 مليار دولار في منطقة مسطرد بالقاهرة الكبرى، عن أسماء المستفيدين بالدورة السنوية الثالثة من برنامج «مستقبلي للمنح الدراسية للمعلمين»، وهو برنامج منح تدريبية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ويستفيد به كل عام نحو 30 معلم من مدرسي مراحل التعليم المبكر بالمدارس الحكومية في المناطق المحيطة بالمشروع، وهي مسطرد والخصوص وشبرا الخيمة والمطرية. ويهدف البرنامج إلى تحسين القدرات التعليمية لمعلمي المدارس الحكومية وتطوير مهاراتهم الإبداعية في إطار البرنامج الأوسع نطاقًا الذي تتبناه الشركة المصرية للتكرير ويهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم في المدارس الحكومية وإتاحة فرص التعليم المتكافئة لأبناء المناطق الحيطة بمشروع الشركة، حيث بلغ عدد المستفيدين 96 معلم منذ إطلاق المبادرة للمرة الأولى خلال عام 2017.

وقد تم الإعلان عن أسماء المستفيدين بدورة العام الجاري لبرنامج «مستقبلي للمنح الدراسية للمعلمين» خلال احتفالية نظمتها الشركة المصرية للتكرير بحضور نخبة من القيادات التنفيذية من محافظتي القاهرة والقليوبية والهيئة العامة للبترول، بالإضافة إلى مجموعو من ممثلي وزارة التربية والتعليم والتضامن الاجتماعي وممثلي المجتمع المدني.

تم تسليط الضوء على قصص نجاح الحاصلين على منحة مستقبلي للمعلمين من خلال سرد تجاربهم التعليمية العملية الناجحة في الفصول ومدى استفادتهم من تلك المنحة وتأثيرها الايجابي على مهارتهم في التدريس وعلى الطلبة، وذلك خلال جلسة نقاشية أقيمت قبل الاحتفالية والإعلان عن أسماء الحاصلين على منحة مستقبلي لعام 2019.

وفي هذ السياق صرح الدكتور أحمد هيكل رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للتكرير ومؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، أن برنامج الشركة المصرية للتكرير يعد وسيلة ابتكارية لمخاطبة حاجة حقيقية لدعم وتنمية قدرات المعلمين وإمدادهم بالمقومات التعليمية غير المتوفرة بالمدارس الحكومية، مضيفًا أن توفير برامج التدريب اللازمة للكوادر التعليمية بمدارس مسطرد ستساهم في تحقيق أثر إيجابي مضاعف وإحداث مردود مباشر بمرور الوقت على مدارس تلك المنطقة على المدى المنظور، وعلى مصر بأكملها على المدى البعيد.

جدير بالذكر أن برنامج «مستقبلي للمنح الدراسية للمعلمين» يركز على معلمي مرحلتي الحضانة والتعليم الابتدائي انطلاقًا من قناعة راسخة لدى الشركة المصرية للتكرير أن السنوات الأولى لتعليم الأطفال هي المحور الأهم الذي يرتكز عليه مسارهم التعليمي لاحقًا، ومن ثمّ يتم اختيار المعلمين المرشحين لنيل المنح بناءً على سجلهم في أنشطة الخدمة المجتمعية وقدرتهم على نقل ما اكتسبوه من خبرات ومعارف إلى زملائهم في المدارس التي يعملون بها وبقية مدارس المنطقة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد سعد العضو المنتدب للشركة المصرية للتكرير، أن الشركة تهدف من خلال هذه المبادرة التي تقام سنويا إلى منح 36 معلم بمرحلة الحضانة والتعليم الابتدائي فرصة المشاركة ببرنامج "التعليم المبكر" (CELE)، وهي دبلوما التطوير المدرسي وبرنامج تدريبي احترافي مقدم من الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومصمم خصيصًا لتثقيفهم حول كيفية تعليم الأطفال سواء في الفصول الدراسية أو المنازل. 

جدير بالذكر أيضا أن البرنامج يركز على إحداث نقلة نوعية في مهارات المعلمين من خلال التدريب المكثف على أحدث ما وصلت إليه أساليب التعليم "في سنوات التعليم المبكر"، بما في ذلك تنمية مهارات التعلم عند الأطفال، وتطوير ممارسات التقييم لدى المعلمين، إلى جانب رفع مؤهلاتهم المهنية والتطرق لكل ما هو جديد في تكنولوجيا الوسائط التعليمية. وسوف تقوم الشركة بمتابعة وتقييم أداء المعلمين بعد إتمام المنحة بنجاح والحصول على الدرجات العلمية لضمان نقل الخبرات التدريبية وأساليب التعليم الجديدة التي اكتسبوها بما يساهم في تحسين جودة التعليم بمدارسهم.

يُشار إلى أن الشركة المصرية للتكرير ترعى كذلك برنامج المنح الدراسية "مستقبلي" للطلبة، والذي قدمت من خلاله 51 منحة للشباب لاستكمال دراستهم الجامعية بجامعات بارزة منها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا وجامعة عين شمس وجامعة زويل وجامعة النيل الدولية والجامعة الأميركية بالقاهرة، إضافة إلى إطلاق الأنشطة المجتمعية بالمناطق المحيطة بمشروع الشركة منذ عام 2008. فقد قامت الشركة بإجراء أعمال الصيانة والتجديد لـ 40 مدرسة حكومية بالإضافة إلى تأسيس اثنين من مراكز التدريب الفني لتوفير الدورات التدريبية لأكثر من 3 آلاف معلم و185 ألف طالب، إلى جانب توفير المستلزمات المدرسية والحقائب والزي المدرسي لأكثر من 5,092 طالب، وإجراء اختبارات النظر لأكثر من 5,662 طالب وتوفير نظارات طبية للمحتاجين.

ومن ناحية أخرى أكدت غادة حمودة رئيس قطاع التسويق والاستدامة بشركة القلعة، أن مبادرات تطوير المهارات والتعليم التي تتبناها الشركة لا تقتصر على برنامج «مستقبلي للمنح الدراسية للمعلمين» ولكنها تأتي في إطار نظرة شاملة لمعالجة قضايا التعليم من خلال عدة مبادرات متكاملة ومن بينها مؤسسة القلعة للمنح الدراسية التي تقدم منحًا للطلاب الراغبين في استكمال مسيرتهم العملية بالحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، وكذلك منح تمويل التعليم الجامعي وبرامج التدريب المهني التي تقدمها الشركة المصرية للتكرير وشركة طاقة عربية وشركة أسيك للهندسة، إضافة إلى تقديم الدعم المالي لمركز القلعة للخدمات المالية بالجامعة الأميركية بالقاهرة. وأضافت حمودة أن عدد المستفيدين من المبادرات التعليمية وبرامج تنمية الطاقات البشرية التي أطلقتها القلعة وشركاتها التابعة وصل إلى 32 ألف مستفيد.

وتعتبر مبادرة " مستقبلي للمعلمين" إحدى الركائز الأربع لبرنامج التنمية المجتمعية المستدامة الذي تنفذه الشركة المصرية للتكرير بهدف توفير الدعم للمجتمعات المحيطة بمشروع الشركة، وخاصة لشريحتي المرأة والشباب. فقد أطلقت الشركة برنامج "تمكين" لتوفير الدعم المادي والمعنوي للسيدات الراغبات في إقامة مشروعات صغيرة، حيث حققت المبادرة حتى الآن نتائج ملموسة تمثلت في استفادة 245 سيدة من برامج التدريب الفني، و154 من مشروعات التمكين الاقتصادي، وحوالي 1390 مستفيدة من التدريب المهني. كذلك أطلقت الشركة برنامج تمكين الشباب "مشروعي" للعمل على دعم المشروعات الشبابية الصغيرة والتي يتم التخطيط لها، حيث أثمر البرنامج حتى الآن عن دعم 59 شركة صغيرة ناشئة، وتوفير فرصة التدريب المهني لحوالي 1099 شابًا، وتوفير 3,500 فرصة عمل منها 3200 في الشركة المصرية للتكرير و300 فرصة في مشروعات أخرى. أما المبادرة الثالثة فهي "ريادة" التي كان الهدف من إنشائها تحفيز الشباب على العمل التطوعي والمشاركة في الأنشطة المجتمعية، حيث نجحت حتى الآن في تدريب 100 متطوع على إدارة المبادرات الاجتماعية وتكلل ذلك النجاح بأن أصبح 30 منهم قادرون على توجيه مجموعات تطوعية بشكل مستقل. ومن بين مبادرات الشركة المصرية للتكرير أيضًا برنامج "تكافل" الموجه لتلبية متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة ويركز على دمج الأطفال والمراهقين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، والذي حقق الاستفادة حتى الآن لحوالي 700 فرد.

وتقدم الشركة المصرية للتكرير نموذجًا يحتذى به في تبني وتطبيق مبادرات معايير الاستدامة البيئية والمجتمعية والحوكمة. فمن الناحية الاقتصادية تعتز الشركة بتوفير قرابة 18 ألف فرصة عمل خلال ذروة إنشاءات المشروع فضلاً عن كونها تقدم بديلاً أكثر كفاءة لواردات المنتجات البترولية. ومن الناحية البيئية ستساهم الشركة بصورة مباشرة في خفض الانبعاثات الكبريتية والكربونية، ومن الناحية المجتمعية نجحت الشركة في بناء شبكة من برامج وأنشطة تطوير المهارات وتنمية المجتمع والتي أصبحت ذات دور وتأثير محوري على المجتمعات المحيطة بالمشروع. وبفضل شراكاتها الاستراتيجية مع 6 جامعات و40 مركز شباب ومنظمات المجتمع المدني والدعم الذي تتلقاه من وزارة التضامن الاجتماعي تعتز الشركة المصرية للتكرير بإسهاماتها التنموية والتزامها تجاه رعاية أبناء المجتمع المحلي. وتركز مبادرات الشركة المصرية للتكرير على خمسة من أهداف التنمية المستدامة لمنظمة الأمم المتحدة. المزيد من المعلومات عن الشركة المصرية للتكرير متوفرة عبر هذا الرابط: 

https://www.youtube.com/watch?v=-bU9YX7ndpA&t=288s

وأوضحت حمودة أن نهج الاستثمار المسئول الذي تتبانه القلعة يتجلى بشكل واضح وبارز في مشروع الشركة المصرية للتكرير، والذي يراعي الأبعاد المجتمعية في أنشطته مثلما يراعي تعظيم العائد المادي والمردود الاستثماري لجميع الأطراف ذات العلاقة، وأعربت حمودة عن اعتزازها بما تقوم به الشركة المصرية للتكرير من مبادرات ذات أثر إيجابي ملموس على منطقة مسطرد ومحيطها، مؤكدة على استمرار الدعم بكل شكل ممكن، في ظل اقتراب التشغيل التجاري للمشروع خلال العام الجاري.

وتعد الشركة المصرية للتكرير أبرز المشروعات الطليعية في مصر ولها السبق في العديد من المجالات المحورية، فهي ليست فقط أكبر مشروع قطاع خاص في مجال البنية التحتية بحزمة تمويل قدرها 4.3 مليار دولار أمريكي، ولكنها أيضًا أول مشروع من نوعه يعتمد على هيكل تمويلي متعدد الجنسيات بمشاركة مجموعة من أبرز مؤسسات الاستثمار على الساحة الدولية. كما أن الشركة المصرية للتكرير تعد أول مشروع يتجاوز موجتين من الاضطرابات السياسية وما لحق بهما من تحديات اقتصادية في السوق المحلي، وأول شراكة من نوعها بين القطاعين العام والخاص في إفريقيا، وأول وأكبر مشروع بنية أساسية يركز على تقييم وتحديد الاحتياجات التنموية للارتقاء بأوضاع المجتمع المحلي. وعلى ذلك تتطلع الشركة المصرية للتكرير إلى المساهمة الفعالة في التغلب على التحديات الاقتصادية الأكثر أهمية في مصر مثل تعزيز منظومة أمن الطاقة، إلى جانب تعظيم المردود الإيجابي لجميع الأطراف ذات الصلة خلال دورة حياة المشروع وما بعدها.

—نهاية البيان—

تعمل الشركة المصرية للتكرير على إنشاء معمل تكرير متطور بتكلفة 4.3 مليار دولار أمريكي تقريبًا، بغرض تصنيع منتجات الوقود عالية الجودة والقيمة لتغطية الاستهلاك المحلي المتنامي، حيث يسعى إلى إنتاج 4.7 مليون طن سنويًا من المنتجات البترولية المكررة، تشمل 3 مليون طن من وقود النفاثات والسولار المطابق للمواصفات الأوربية Euro V، وهو الوقود الأنقى من نوعه في العالم. وستقوم الشركة ببيع إنتاجها للهيئة المصرية العامة للبترول بموجب اتفاقية شراء بالأسعار العالمية لمدة 25 عامًا.

شركة القلعة (كود البورصة المصرية CCAP.CA) هي شركة رائدة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية بمصر وأفريقيا، حيث تركز على قطاعات استراتيجية تتضمن الطاقة، والأسمنت، والأغذية، والنقل والدعم اللوجيستي، والتعدين. المزيد من المعلومات على الموقع الإليكتروني: qalaaholdings.com