نمو إيرادات القلعة بمعدل سنوي 48% لتبلغ 3.1 مليار جنيه خلال الربع الأول من عام 2018 مصحوبًا بارتفاع الأرباح التشغيلية بمعدل سنوي 84% لتبلغ 324 مليون جنيه. والشركة تنجح في تقليص صافي الخسائر بنسبة سنوية تتجاوز 50% في ضوء مواصلة تنمية محفظة الاستثمارات التابعة

نتائج الربع الأول من العام الجاري تعكس المردود الإيجابي لتجميع نتائج مجموعة جراندفيو القابضة ضمن القوائم المالية لشركة القلعة على نمو الإيرادات وتقليص صافي الأرباح بصورة ملحوظة. والشركة تجني ثمار تنفيذ خطة التخارج من المشروعات غير الرئيسية على مدار العامين الماضيين، والتي أثمرت عن تقليص خسائر العمليات غير المستمرة بأكثر من 89%.

أعلنت اليوم شركة القلعة (كود البورصة المصرية CCAP.CA) – وهي شركة رائدة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية – عن النتائج المالية المجمعة للفترة المالية المنتهية في 31 مارس 2018، حيث بلغت الإيرادات 3.1 مليار جنيه خلال الربع الأول من عام 2017، وهو نمو سنوي بمعدل 48% بفضل الأداء القوي لشركتي طاقة عربية وتوازن في قطاع الطاقة، وكذلك المردود الإيجابي لتجميع نتائج مجموعة جراندفيو القابضة ضمن القوائم المالية لشركة القلعة التي تمتلك حصة 48% بها، علمًا بأنها ساهمت منفردة بمبلغ 520.5 مليون جنيه في إجمالي إيرادات القلعة خلال الربع الأول من عام 2018. وخلال نفس الفترة، بلغت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك 324.2 مليون جنيه بزيادة سنوية قدرها 84%. وتكبدت الشركة صافي خسائر بقيمة 186.7 مليون جنيه خلال نفس الفترة، وهو تحسن سنوي ملحوظ بنسبة 54%.

وفي هذا السياق أوضح أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، أن عام 2018 مثل بداية قوية لشركة القلعة واستثماراتها التابعة، حيث نجحت الإدارة في توظيف معطيات المشهد الاقتصادي الراهن مما انعكس في نمو الإيرادات المجمعة بنسبة 48% لتسجل 3.1 مليار جنيه خلال الربع الأول من عام 2018، مصحوبًا بتحسن مستويات الكفاءة التشغيلية وتنمية محفظة الاستثمارات التابعة وبالتالي التراجع الملحوظ في الخسائر المجمعة خلال الربع الأول من العام الجاري.

وتابع هيكل أن استثمارات الطاقة واصلت جني ثمار سياسات الإصلاح الاقتصادي التي تتبناها الحكومة المصرية وانعكس مردودها المباشر على مؤشرات الأداء المالي لمشروعات الطاقة، التقليدية والبديلة على حد سواء، ويشمل ذلك أعمال ومشروعات شركتي طاقة عربية وتوازن. فقد استفادت الاستثمارات التابعة من تخفيض دعم الطاقة مؤخرًا، كما تسعى الشركتان لترسيخ مكانتهما في سوق الطاقة المتجددة والبديلة، وذلك من خلال عدة مشروعات جديدة أبرزها مساهمة شركة طاقة عربية في إنشاء محطة طاقة شمسية بمجمع بنبان في أسوان وأيضًا توسعات شركة توازن في إنتاج الوقود البديل المشتق من المخلفات (RDF). ومن جهة أخرى، يجري العمل على قدم وساق بمشروع الشركة المصرية للتكرير بعد أن توصلت القلعة إلى اتفاق إعادة الهيكلة مع جميع الأطراف ذات العلاقة، وتم توصيل المشروع بشبكة الكهرباء وتشغيل شبكة الكهرباء الداخلية وكذلك توصيل الغاز الطبيعي وتدفيعه في الشبكة الداخلية وبدء تجارب تشغيل الغلايات تمهيدًا لبدء التشغيل التجاري للمشروع مطلع عام 2019. كما تدرس الإدارة حاليًا زيادة حصتها في ذلك المشروع الحيوي وترسيخ ريادتها في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية.

وبلغت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك 324.2 مليون جنيه خلال الربع الأول من عام 2018، وهو نمو سنوي بمعدل 84% مقابل 175.9 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي بفضل الأداء القوي لاستثمارات قطاعي الطاقة والأسمنت، بالإضافة إلى المردود الإيجابي لتجميع نتائج مجموعة جراندفيو القابضة ضمن القوائم المالية لشركة القلعة.

وقد سجلت النتائج المالية لشركة القلعة صافي خسائر بقيمة 186.7 مليون جنيه خلال الربع الأول من عام 2018، وهو تحسن ملحوظ مقابل 402.4 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2017. وانخفضت خسائر القلعة من العمليات غير المستمرة بمعدل سنوي 89% لتبلغ 25.6 مليون جنيه خلال الربع الأول من عام 2018، مقابل 237.8 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق، حيث يعكس ذلك مردود بيع مشروع (ديزاينبوليس مول)، والذي قامت شركة القلعة بإتمام تخارجها منه في يونيو 2018.

ومن جانبه لفت هشام الخازندار الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، أن الإدارة ستواصل خطتها لإعادة هيكلة محفظة الاستثمارات التابعة بالتوازي مع تعزيز الأداء المالي والتشغيلي على مستوى الشركات التابعة، حيث قامت الشركة مؤخرًا بإتمام التخارج من عدة مشروعات غير رئيسية. وأشار الخازندار إلى بدء تجميع النتائج المالية لمجموعة جراندفيو القابضة التابعة للقلعة في مجال الاستثمار، والتي ساهمت بشكل ملحوظ في تنمية الإيرادات والأرباح التشغيلية للشركة خلال الربع الأول من عام 2018. وأضاف أن القلعة بدأت جني ثمار خطة تحسين الكفاءة التشغيلية لمحفظة الاستثمارات التابعة وهو ما انعكس على القوائم المالية للشركة، حيث نجحت الشركة في تقليص خسائر العمليات غير المستمرة مع تراجع صافي خسائر الربع الأول من عام 2018 بمعدل سنوي 54٪ تقريبًا على الرغم من تضاعف مصروفات الفائدة. وتابع أن الإدارة أصبحت على ثقة تامة في أن الجهود المبذولة لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتنمية الأرباح على مستوى الشركات التابعة بالتزامن مع افتتاح وتشغيل مشروع الشركة المصرية للتكرير وقدرتها على تخفيف الالتزامات المالية للشركة، سوف تساهم بشكل كبير في تحسين النتائج المالية للقلعة ودفعها تدريجيًا للربحية المستهدفة بالتوازي مع تعظيم العائد الاستثماري للمساهمين خلال الفترة المقبلة.

واختتم الخازندار أن الإدارة تتوقع تحسن مؤشرات الأداء لاستثمارات القلعة في قطاعي التعدين والنقل، حيث أصبحت صادرات شركة أسكوم أكثر تنافسية، مصحوبًة بنمو الطلب على خدمات النقل النهري التي تقدمها شركة نايل لوجيستيكس باعتبارها البديل الأكثر كفاءة والأقل تكلفةً مقارنًة بوسائل النقل البري مثل الشاحنات.

يمكن تحميل القوائم المالية لشركة القلعة ومتابعة أداء الشركة والنتائج المالية المجمعة، بالإضافة إلى الإيضاحات المتممة وتحليلات الإدارة لأحداث ونتائج الفترة المالية المنتهية في 31 مارس 2018 عبر زيارة الموقع الإلكتروني ir.qalaaholdings.com.

—نهاية البيان—

يمكنكم مطالعة المجموعة الكاملة من البيانات الإخبارية الصادرة عن شركة القلعة من خلال أجهزة الكمبيوتر والتابلت وكذلك الهواتف الذكية عبر زيارة هذا الرابط: qalaaholdings.com/newsroom

شركة القلعة (كود البورصة المصرية CCAP.CA) هي شركة رائدة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية بمصر وأفريقيا، حيث تركز على قطاعات استراتيجية تتضمن الطاقة، والأسمنت، والأغذية، والنقل والدعم اللوجيستي، والتعدين. المزيد من المعلومات على الموقع الإليكتروني: qalaaholdings.com

البيانات المستقبلية (إبراء الذمة)
البيانات الواردة في هذه الوثيقة، والتي لا تعد حقائق تاريخية، تم بنائها على التوقعات الحالية، والتقديرات وآراء ومعتقدات شركة القلعة. وقد ينطوي هذا البيان على مخاطر معروفة وغير معروفة، وغير مؤكدة وعوامل أخرى، ولا ينبغي الاعتماد عليه بشكل مفرط. ويجب الإشارة إلى أن بعض المعلومات الواردة في هذه الوثيقة تشكل "الأهداف" أو "البيانات المستقبلية" ويمكن تحديدها من خلال استخدام مصطلحات تطلعية مثل "ربما"، "سوف"، "يلتمس"، "ينبغي"، "يتوقع"، "يشرع"، "يقدر"، "ينوي"، "يواصل" أو "يعتقد" أو ما هو منفي منها أو غيرها من المصطلحات المشابهة. وكذلك الأحداث الفعلية أو النتائج أو الأداء الفعلي لشركة القلعة قد تختلف جوهريا عن تلك التي تعكسها مثل هذه الأهداف أو البيانات المستقبلية. ويحتوي أداء شركة القلعة على بعض المخاطر والشكوك.

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال:
السيدة / غادة حمودة
رئيس قطاع التسويق والاستدامة | شركة القلعة

ghammouda@qalaaholdings.com

هاتف: 4439-2791 2 20+
فاكس: 4448- 2791 2 20+
محمول: 0002-662 106 20+

تويتر: @qalaaholdings