خلال مؤتمر لريادة أعمال الشباب بالأقصر; شركة القلعة تستعرض منهجها لإقامة الاستثمارات ذات المردود الاجتماعي والبيئي وبرامجها الشاملة للمساهمة في تطوير المنظومة التعليمية وتنمية الطاقات البشرية

غادة حمودة رئيس قطاع االتسويق بشركة القلعة تشارك في جلسة نقاشية حول دور المسئولية الاجتماعية ورعاة ريادة الأعمال الاجتماعية في دعم وتطوير مبادرات ريادة الأعمال للشباب في مصر، وذلك خلال الدورة السنوية الخامسة من مؤتمر "المبادرة المصرية للتنمية المتكاملة/النداء" المنعقد في الأقصر بحضور نخبة من الوزراء ومنهم اللواء أبو بكر الجندي وزير التنمية المحلية والسادة محافظي قنا وأسيوط، بالإضافة إلى مجموعة من ممثلي شركات القطاع الخاص وأبرز شخصيات المجتمع المدني

أعلنت اليوم شركة القلعة (كود البورصة المصرية CCAP.CA) – وهي شركة رائدة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية بمصر وأفريقيا – عن مشاركتها بالدورة السنوية الخامسة من مؤتمر "شبكة مصر للتنمية المتكاملة/النداء" المنعقد في الأقصر تحت عنوان "تعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب من أجل التنمية المستدامة"، حيث قامت باستعراض منهجها لإقامة الاستثمارات ذات المردود الاجتماعي والبيئي وبرامجها الشاملة للمساهمة في تطوير المنظومة التعليمية وتنمية الطاقات البشرية.

قالت غادة حمودة رئيس قطاع التسويق بشركة القلعة، أن ريادة الأعمال تمثل جزءًا لا يتجزأ من عقيدة شركة القلعة منذ نشأتها على يد اثنين من أبرز رواد الأعمال الشباب، وهما الدكتور أحمد هيكل والأستاذ هشام الخازندار، حيث يتحلى كل منهم بالدراية العميقة والرغبة في المخاطرة والرؤية المستقبلية الكافية لتأسيس شركة قادرة على تجاوز التحديات والأوضاع الاقتصادية التي مرت بها شأنها شأن جميع شركات الاستثمار المباشر في ذلك الوقت، وهو ما يعكسه نجاح القلعة في تأسيس 27 شركة تابعة وخلق 40 ألف فرصة عمل منذ نشأتها عام 2004.

وتحرص شركة القلعة منذ نشأتها قبل أكثر من عشر سنوات على إقامة الاستثمارات الجذابة في مجموعة من القطاعات الحيوية التي تحظى بأهمية اقتصادية، ومنها تدوير المخلفات والنقل النهري والطاقة، وذلك مع الاتزام بتحقيق تغيير إيجابي ملموس عبر تشييد المشروعات التكميلية ذات المردود الاجتماعي والبيئي والاقتصادي والتي تتوافق مع خطة الإصلاح الاقتصادي التي تتبناها الحكومة المصرية. ومن جانب أخر تنادي الإدارة التنفيذية في شركة القلعة بضرورة مشاركة القطاع الخاص في التعامل مع العديد من تحديات العصر في مجالات التعليم والارتقاء بالطاقات البشرية وأيضًا تطوير البنية الأساسية وتوظيف الابتكار والتكنولوجيا في ترشيد الاستهلاك وتعزيز مؤشرات كفاءة الأعمال بوجه عام.

وأضافت حمودة أن الأهم من التطرق إلى الأعمال الاجتماعية والتطوعية هو الابتكار في مجال ريادة الأعمال من أجل توظيف الإمكانات غير المستغلة التي ينفرد بها الاقتصاد المصري، مشيرًة إلى أن القطاع الخاص بات أكثر إلمامًا – ولاسيما بعد المرور بثورتين وفترة طويلة من عدم الاستقرار السياسي – بالدور الحيوي الذي يجب أن يلعبه من أجل المساهمة في تحقيق العدالة الاجتماعية.

وقد كانت القلعة في طليعة المؤسسات التي نادت بتبني أهداف التنمية المستدامة في مصر، حيث عكفت على المواءمة بين كافة العمليات التشغيلية على مستوى القلعة وجميع استثماراتها التابعة مع الممارسات العالمية للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والتي تلعب الشركة دورًا محوريًا في تلبية 6 من أهدافها، وهي تحسين جودة التعليم، وضمان حصول الجميع على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة والمستدامة بتكلفة معقولة، وتوفير العمل الجيد والمساهمة في التنمية الاقتصادية، وتشجيع الابتكار في مجالات الصناعة والبنية الأساسية، وتشجيع الإنتاج والاستهلاك بمسئولية، وعقد شراكات ناجحة بهدف تحقيق النمو المستدام.

وفي هذا السياق أوضحت غادة حمودة رئيس قطاع التسويق بشركة القلعة، أن الشركة تعتز بريادتها في التوعية بالمردود الإيجابي لدمج وتطبيق أهداف التنمية المستدامة في استراتيجيات العمل داخل الشركة وأيضًا على مستوى مجتمع الأعمال في مصر والمنطقة. وأضافت حمودة أن القلعة تفخر بالدور الذي لعبته في توفير التعليم الجيد وتنمية الطاقات البشرية (الهدف الرابع)، وهو ما يعكس إيمان الشركة بأن تطوير المنظومة التعليمية وتوفير فرص التعليم الجيد في مصر أو أي دولة أخرى، هو الأساس الداعم لسد الفجوة بين المهارات المتاحة والمطلوبة وضمان تحقيق التقدم والتنمية المنشودة على كافة المستويات والأصعدة.

جدير بالذكر أن شركة القلعة تتبنى منهج شامل للارتقاء بالمنظومة التعليمية في مصر، ويشمل ذلك تقديم المنح الدراسية لطلبة الجامعات والخريجين وتدريب المعلمين والطلبة، بالإضافة إلى تجديد المدارس الحكومية وتحديث بنيتها الأساسية، فضلاً عن إطلاق دورات التدريب الفني والمهني من جانب مختلف الشركات التابعة.

ولا تقتصر استثمارات القلعة على تأسيس الشركات الكبيرة وإقامة المشروعات الضخمة، بل تسعى إلى دعم ومساندة المشروعات الأصغر حجمًا التي تنشأ على يد رواد الأعمال. وأحد الأمثلة على ذلك هو قيام شركة القلعة بالاستثمار في شركة تنمية للتمويل متناهي الصغر والتي تأسست برأسمال 35 مليون جنيه على يد اثنان من خبراء التمويل لمساعدة شريحة هائلة من طالبي التمويل متناهي الصغر، والذين لا تشملهم تغطية القطاع المصرفي بصورة ملائمة. وقد نجحت الشركة في تنمية رأسمالها بمعدل يتجاوز 10 مرات ليبلغ 450 مليون جنيه وقت تخارج شركة القلعة منها عام 2015. وعلاوةً على ذلك قامت القلعة بالاستثمار في شركة توازن وشركتي إيكارو وإنتاج التابعتين لها في مجال تدوير المخلفات، حيث تقوم الشركة بتحويل المخلفات الزراعية والمنزلية إلى وقود بديل للمشروعات الصناعية وغيره من المنتجات النافعة. كما استثمرت الشركة في سلسلة مكتبات ديوان، وهي أول مكتبة من نوعها في السوق المصري.

وتابعت حمودة أن شركة القلعة تلتزم منذ نشأتها بنقل المعارف والخبرات للمجتمعات المحيطة بأعمال الشركة، وذلك من واقع إلمامها بأن سد فجوة المعرفة التي تواجه وطننا خلال الحقبة الراهنة، ينبغي أن يتم في إطار مبادرات متنوعة. ولذلك تتبنى شركة القلعة إطار شامل لدعم وتمكين الموهوبين وتعظيم المردود الإيجابي على مسيرة التنمية الاقتصادية من خلال تمويل ورعاية منح الدراسات العليا بالخارج، وتقديم برامج التدريب المهني، وأيضًا برامج التوجيه والإرشاد التي يشارك بها كبار التنفيذيين والموظفين بالشركة واستثماراتها التابعة.

وتتمثل أبرز وأهم المبادرات التي أطلقتها شركة القلعة للمساهمة في تطوير التعليم في مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، وهي أكبر برنامج للمنح الدراسية المدعومة من القطاع الخاص في مصر، حيث تلتزم المؤسسة بتقديم حوالي 15 منحة دراسية سنويًا للشباب المصري المتميز لاكتساب درجات الماجيستير والدكتوراه من أبرز الجامعات والمعاهد العلمية الدولية، وذلك بشرط تعهد المستفيدين بالعودة للعمل في مصر والمساهمة في تحقيق رفعة الوطن بعد إتمام البعثة الدراسية. وقد قامت المؤسسة حتى الآن بتقديم 163 منحة دراسية للشباب المصري المتميز.

ولفتت حمودة أن إنشاء مؤسسة القلعة للمنح الدراسية وتخصيص عائدات الوقف الدائم لضمان تمويل أنشطة المؤسسة جاء من واقع قرار الدكتور أحمد هيكل والأستاذ هشام الخازندار – أكملوا دراستهم بجامعتي ستانفورد وهارفرد على التوالي – لتزويد الطلبة المصريين المتفوقين أكاديميًا بنفس فرص التعليم الجذابة التي تلقوها.

ويذخر تاريخ مؤسسة القلعة للمنح الدراسية بالعديد من النماذج المشرفة من 13 محافظة مصرية (منهم 3 محافظات بمنطقة الصعيد) وتمثل النساء 45% منهم، حيث تحولت إلى أبرز رواد الأعمال ممن شاركوا في تنفيذ المشروعات الإبداعية وإطلاق المبادرات الثقافية التي أعادت تشكيل مفهوم ريادة الأعمال في مصر. ومن بين هذه النماذج هشام وهبي الذي ساهم في تأسيس وإطلاق شركة نامية بمجال رأس المال المخاطر في مصر ونجحت حتى الآن في العمل مع أكثر من 800 شركة، إلى جانب رائدة الأعمال الثقافية، أمينة أبو دومة التي قامت بتأسيس مركز ثقافي واجتماعي اسمه "تياترو إسكندرية" لتقديم عروض المسرح والموسيقى ومعارض الفنون التشكيلية وغيرها من الفعاليات الثقافية والإبداعية والفنية، فضلاً عن راندا فهمي التي تتولى الآن إدارة برنامج البحث والتطوير بشركة KarmSolar المتخصصة في تطوير وتقديم حلول الطاقة الشمسية والتي اشتركت في تأسيسها عام 2011.

ومن جانب آخر أطلقت الشركة المصرية للتكرير التابعة للقلعة في قطاع الطاقة برنامج المنح الدراسية السنوية "مستقبلي"، وهي مبادرة شاملة تهدف إلى رعاية وتوفير فرص التعليم للطلاب والمعلمين من أبناء المناطق المحيطة بمشروع الشركة في مسطرد. كما قامت الشركة بإطلاق اثنان من البرامج لدعم وتمكين المرأة والشباب بمنطقة مسطرد، وهما برنامج "تمكين" الذي يهدف إلى تقديم كافة اشكال الدعم، سواء الدعم المادي أو العيني للسيدات، وبرنامج "مشروعي" الذي يقوم بدعم وتمكين الشباب من خلال مساندة المشروعات الصغيرة القائمة والجديدة التي قاموا بتطويرها.

وقالت حمودة أن التركيبة السكانية الفريدة، حيث الغلبة للشباب، هي أهم ثروات مصر وأكثرها قيمة، وأن القلعة لديها قناعة راسخة بأن الشباب هم الأساس الداعم لبناء مجتمعات أفضل وتقديم مستقبل أكثر إشراقاً لمصر. وأضافت أن الشركة تحرص منذ نشأتها على تحقيق مبدأ التنوع وتكافؤ الفرص مع ترسيخ دور المرأة في مواقع القيادة على مستوى القلعة وجميع شركاتها التابعة.

واختتمت حمودة أنها تفخر بالإنجازات التي حققتها الشركة منذ نشأتها وأنها لم تكن لتتحقق دون الشراكات المثمرة التي عقدتها القلعة مع الهيئات الحكومية وغير الحكومية بما في ذلك المؤسسات التعليمية والمنظمات غير الحكومية ومختلف الوكالات الدولية.

وقد تأسست "شبكة مصر للتنمية المتكاملة/النداء" في أبريل 2012 بهدف إطلاق مختلف المبادرات الرامية إلى تنمية المهارات وتوفير فرص العمل بصفة مستدامة في منطقة الصعيد، تركيزًا على محافظة قنا. وتسعى شبكة مصر للتنمية المتكاملة إلى تكرار نفس النموذج في المجتمعات الأخرى الأشد احتياجًا بمصر.


شركة القلعة (كود البورصة المصرية CCAP.CA) هي شركة رائدة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية بمصر وأفريقيا، حيث تركز على قطاعات استراتيجية تتضمن الطاقة، والأسمنت، والأغذية، والنقل والدعم اللوجيستي، والتعدين. المزيد من المعلومات على الموقع الإليكتروني: qalaaholdings.com

البيانات التطلعية (إبراء الذمة)
البيانات الواردة في هذه الوثيقة، والتي لا تعد حقائق تاريخية، تم بنائها على التوقعات الحالية، والتقديرات وآراء ومعتقدات شركة القلعة. وقد ينطوي هذا البيان على مخاطر معروفة وغير معروفة، وغير مؤكدة وعوامل أخرى، ولا ينبغي الاعتماد عليه بشكل مفرط. ويجب الإشارة إلى أن بعض المعلومات الواردة في هذه الوثيقة تشكل "الأهداف" أو "البيانات المستقبلية" ويمكن تحديدها من خلال استخدام مصطلحات تطلعية مثل "ربما"، "سوف"، "يلتمس"، "ينبغي"، "يتوقع"، "يشرع"، "يقدر"، "ينوي"، "يواصل" أو "يعتقد" أو ما هو منفي منها أو غيرها من المصطلحات المشابهة. وكذلك الأحداث الفعلية أو النتائج أو الأداء الفعلي لشركة القلعة قد تختلف جوهريا عن تلك التي تعكسها مثل هذه الأهداف أو البيانات المستقبلية. ويحتوي أداء شركة القلعة على بعض المخاطر والشكوك.

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال:
السيدة / غادة حمودة
رئيس قطاع التسويق والاتصالات والهوية المؤسسية | شركة القلعة

ghammouda@qalaaholdings.com

هاتف: 0020227914439
فاكس: 0020227914448
محمول: 0020166620002

أعلنت اليوم شركة القلعة (كود البورصة المصرية CCAP.CA) – وهي شركة رائدة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية بمصر وأفريقيا – عن مشاركتها بالدورة السنوية الخامسة من مؤتمر "شبكة مصر للتنمية المتكاملة/النداء" المنعقد في الأقصر تحت عنوان "تعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب من أجل التنمية المستدامة"، حيث قامت باستعراض منهجها لإقامة الاستثمارات ذات المردود الاجتماعي والبيئي وبرامجها الشاملة للمساهمة في تطوير المنظومة التعليمية وتنمية الطاقات البشرية.قالت غادة حمودة رئيس قطاع التسويق بشركة القلعة، أن ريادة الأعمال تمثل جزءًا لا يتجزأ من عقيدة شركة القلعة منذ نشأتها على يد اثنين من أبرز رواد الأعمال الشباب، وهما الدكتور أحمد هيكل والأستاذ هشام الخازندار، حيث يتحلى كل منهم بالدراية العميقة والرغبة في المخاطرة والرؤية المستقبلية الكافية لتأسيس شركة قادرة على تجاوز التحديات والأوضاع الاقتصادية التي مرت بها شأنها شأن جميع شركات الاستثمار المباشر في ذلك الوقت، وهو ما يعكسه نجاح القلعة في تأسيس 27 شركة تابعة وخلق 40 ألف فرصة عمل منذ نشأتها عام 2004.وتحرص شركة القلعة منذ نشأتها قبل أكثر من عشر سنوات على إقامة الاستثمارات الجذابة في مجموعة من القطاعات الحيوية التي تحظى بأهمية اقتصادية، ومنها تدوير المخلفات والنقل النهري والطاقة، وذلك مع الاتزام بتحقيق تغيير إيجابي ملموس عبر تشييد المشروعات التكميلية ذات المردود الاجتماعي والبيئي والاقتصادي والتي تتوافق مع خطة الإصلاح الاقتصادي التي تتبناها الحكومة المصرية. ومن جانب أخر تنادي الإدارة التنفيذية في شركة القلعة بضرورة مشاركة القطاع الخاص في التعامل مع العديد من تحديات العصر في مجالات التعليم والارتقاء بالطاقات البشرية وأيضًا تطوير البنية الأساسية وتوظيف الابتكار والتكنولوجيا في ترشيد الاستهلاك وتعزيز مؤشرات كفاءة الأعمال بوجه عام. وأضافت حمودة أن الأهم من التطرق إلى الأعمال الاجتماعية والتطوعية هو الابتكار في مجال ريادة الأعمال من أجل توظيف الإمكانات غير المستغلة التي ينفرد بها الاقتصاد المصري، مشيرًة إلى أن القطاع الخاص بات أكثر إلمامًا – ولاسيما بعد المرور بثورتين وفترة طويلة من عدم الاستقرار السياسي – بالدور الحيوي الذي يجب أن يلعبه من أجل المساهمة في تحقيق العدالة الاجتماعية.وقد كانت القلعة في طليعة المؤسسات التي نادت بتبني أهداف التنمية المستدامة في مصر، حيث عكفت على المواءمة بين كافة العمليات التشغيلية على مستوى القلعة وجميع استثماراتها التابعة مع الممارسات العالمية للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والتي تلعب الشركة دورًا محوريًا في تلبية 6 من أهدافها، وهي تحسين جودة التعليم، وضمان حصول الجميع على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة والمستدامة بتكلفة معقولة، وتوفير العمل الجيد والمساهمة في التنمية الاقتصادية، وتشجيع الابتكار في مجالات الصناعة والبنية الأساسية، وتشجيع الإنتاج والاستهلاك بمسئولية، وعقد شراكات ناجحة بهدف تحقيق النمو المستدام.وفي هذا السياق أوضحت غادة حمودة رئيس قطاع التسويق بشركة القلعة، أن الشركة تعتز بريادتها في التوعية بالمردود الإيجابي لدمج وتطبيق أهداف التنمية المستدامة في استراتيجيات العمل داخل الشركة وأيضًا على مستوى مجتمع الأعمال في مصر والمنطقة. وأضافت حمودة أن القلعة تفخر بالدور الذي لعبته في توفير التعليم الجيد وتنمية الطاقات البشرية (الهدف الرابع)، وهو ما يعكس إيمان الشركة بأن تطوير المنظومة التعليمية وتوفير فرص التعليم الجيد في مصر أو أي دولة أخرى، هو الأساس الداعم لسد الفجوة بين المهارات المتاحة والمطلوبة وضمان تحقيق التقدم والتنمية المنشودة على كافة المستويات والأصعدة.جدير بالذكر أن شركة القلعة تتبنى منهج شامل للارتقاء بالمنظومة التعليمية في مصر، ويشمل ذلك تقديم المنح الدراسية لطلبة الجامعات والخريجين وتدريب المعلمين والطلبة، بالإضافة إلى تجديد المدارس الحكومية وتحديث بنيتها الأساسية، فضلاً عن إطلاق دورات التدريب الفني والمهني من جانب مختلف الشركات التابعة.ولا تقتصر استثمارات القلعة على تأسيس الشركات الكبيرة وإقامة المشروعات الضخمة، بل تسعى إلى دعم ومساندة المشروعات الأصغر حجمًا التي تنشأ على يد رواد الأعمال. وأحد الأمثلة على ذلك هو قيام شركة القلعة بالاستثمار في شركة تنمية للتمويل متناهي الصغر والتي تأسست برأسمال 35 مليون جنيه على يد اثنان من خبراء التمويل لمساعدة شريحة هائلة من طالبي التمويل متناهي الصغر، والذين لا تشملهم تغطية القطاع المصرفي بصورة ملائمة. وقد نجحت الشركة في تنمية رأسمالها بمعدل يتجاوز 10 مرات ليبلغ 450 مليون جنيه وقت تخارج شركة القلعة منها عام 2015. وعلاوةً على ذلك قامت القلعة بالاستثمار في شركة توازن وشركتي إيكارو وإنتاج التابعتين لها في مجال تدوير المخلفات، حيث تقوم الشركة بتحويل المخلفات الزراعية والمنزلية إلى وقود بديل للمشروعات الصناعية وغيره من المنتجات النافعة. كما استثمرت الشركة في سلسلة مكتبات ديوان، وهي أول مكتبة من نوعها في السوق المصري.وتابعت حمودة أن شركة القلعة تلتزم منذ نشأتها بنقل المعارف والخبرات للمجتمعات المحيطة بأعمال الشركة، وذلك من واقع إلمامها بأن سد فجوة المعرفة التي تواجه وطننا خلال الحقبة الراهنة، ينبغي أن يتم في إطار مبادرات متنوعة. ولذلك تتبنى شركة القلعة إطار شامل لدعم وتمكين الموهوبين وتعظيم المردود الإيجابي على مسيرة التنمية الاقتصادية من خلال تمويل ورعاية منح الدراسات العليا بالخارج، وتقديم برامج التدريب المهني، وأيضًا برامج التوجيه والإرشاد التي يشارك بها كبار التنفيذيين والموظفين بالشركة واستثماراتها التابعة.وتتمثل أبرز وأهم المبادرات التي أطلقتها شركة القلعة للمساهمة في تطوير التعليم في مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، وهي أكبر برنامج للمنح الدراسية المدعومة من القطاع الخاص في مصر، حيث تلتزم المؤسسة بتقديم حوالي 15 منحة دراسية سنويًا للشباب المصري المتميز لاكتساب درجات الماجيستير والدكتوراه من أبرز الجامعات والمعاهد العلمية الدولية، وذلك بشرط تعهد المستفيدين بالعودة للعمل في مصر والمساهمة في تحقيق رفعة الوطن بعد إتمام البعثة الدراسية. وقد قامت المؤسسة حتى الآن بتقديم 163 منحة دراسية للشباب المصري المتميز. ولفتت حمودة أن إنشاء مؤسسة القلعة للمنح الدراسية وتخصيص عائدات الوقف الدائم لضمان تمويل أنشطة المؤسسة جاء من واقع قرار الدكتور أحمد هيكل والأستاذ هشام الخازندار – أكملوا دراستهم بجامعتي ستانفورد وهارفرد على التوالي – لتزويد الطلبة المصريين المتفوقين أكاديميًا بنفس فرص التعليم الجذابة التي تلقوها.ويذخر تاريخ مؤسسة القلعة للمنح الدراسية بالعديد من النماذج المشرفة من 13 محافظة مصرية (منهم 3 محافظات بمنطقة الصعيد) وتمثل النساء 45% منهم، حيث تحولت إلى أبرز رواد الأعمال ممن شاركوا في تنفيذ المشروعات الإبداعية وإطلاق المبادرات الثقافية التي أعادت تشكيل مفهوم ريادة الأعمال في مصر. ومن بين هذه النماذج هشام وهبي الذي ساهم في تأسيس وإطلاق شركة نامية بمجال رأس المال المخاطر في مصر ونجحت حتى الآن في العمل مع أكثر من 800 شركة، إلى جانب رائدة الأعمال الثقافية، أمينة أبو دومة التي قامت بتأسيس مركز ثقافي واجتماعي اسمه "تياترو إسكندرية" لتقديم عروض المسرح والموسيقى ومعارض الفنون التشكيلية وغيرها من الفعاليات الثقافية والإبداعية والفنية، فضلاً عن راندا فهمي التي تتولى الآن إدارة برنامج البحث والتطوير بشركة KarmSolar المتخصصة في تطوير وتقديم حلول الطاقة الشمسية والتي اشتركت في تأسيسها عام 2011.ومن جانب آخر أطلقت الشركة المصرية للتكرير التابعة للقلعة في قطاع الطاقة برنامج المنح الدراسية السنوية "مستقبلي"، وهي مبادرة شاملة تهدف إلى رعاية وتوفير فرص التعليم للطلاب والمعلمين من أبناء المناطق المحيطة بمشروع الشركة في مسطرد. كما قامت الشركة بإطلاق اثنان من البرامج لدعم وتمكين المرأة والشباب بمنطقة مسطرد، وهما برنامج "تمكين" الذي يهدف إلى تقديم كافة اشكال الدعم، سواء الدعم المادي أو العيني للسيدات، وبرنامج "مشروعي" الذي يقوم بدعم وتمكين الشباب من خلال مساندة المشروعات الصغيرة القائمة والجديدة التي قاموا بتطويرها.وقالت حمودة أن التركيبة السكانية الفريدة، حيث الغلبة للشباب، هي أهم ثروات مصر وأكثرها قيمة، وأن القلعة لديها قناعة راسخة بأن الشباب هم الأساس الداعم لبناء مجتمعات أفضل وتقديم مستقبل أكثر إشراقاً لمصر. وأضافت أن الشركة تحرص منذ نشأتها على تحقيق مبدأ التنوع وتكافؤ الفرص مع ترسيخ دور المرأة في مواقع القيادة على مستوى القلعة وجميع شركاتها التابعة.واختتمت حمودة أنها تفخر بالإنجازات التي حققتها الشركة منذ نشأتها وأنها لم تكن لتتحقق دون الشراكات المثمرة التي عقدتها القلعة مع الهيئات الحكومية وغير الحكومية بما في ذلك المؤسسات التعليمية والمنظمات غير الحكومية ومختلف الوكالات الدولية.وقد تأسست "شبكة مصر للتنمية المتكاملة/النداء" في أبريل 2012 بهدف إطلاق مختلف المبادرات الرامية إلى تنمية المهارات وتوفير فرص العمل بصفة مستدامة في منطقة الصعيد، تركيزًا على محافظة قنا. وتسعى شبكة مصر للتنمية المتكاملة إلى تكرار نفس النموذج في المجتمعات الأخرى الأشد احتياجًا بمصر.