على هامش جلسات الدورة الـ48 من المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس د. أحمد هيكل: المؤشرات الحالية تؤكد تحسن الاقتصاد المصري بفضل برنامج الإصلاح الاقتصادي وهناك مستثمرون على استعداد لضخ الأموال ونحتاج لعام لرؤية تدفق الاستثمارات المباشرة لدول المنطقة

المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا يشهد حضورًا قويًا لرؤساء الدول وكبار المسئولين الحكوميين وأبرز القيادات التنفيذية بمجتمع الأعمال حول العالم. وأحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة القلعة يشارك بجلسة نقاشية حول مستقبل السلام في أفريقيا

تزامنا مع تصريحات صندوق النقد الدولي ورفع توقعاته للنمو الاقتصادي لعامي 2018 و2019، قال الدكتور أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة – وهي شركة رائدة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية بمصر وأفريقيا – في الدورة السنوية الثامنة والاربعون للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا والمنعقد تحت عنوان "Creating a Shared Future in a Fractured World"، أنه متفائل تجاه تحسن الوضع الاقتصادي بمصر خلال العام الجاري.

ولفت هيكل أثناء مشاركته بالمؤتمر أن جميع المؤشرات الحالية تشير إلى أن الاقتصاد المصري يشهد تحسناً ملحوظًاً بسبب برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تطبقه الحكومة خلال الفترة الماضية والذي تمثلت أبرز ملامحه في تعويم الجنيه المصري في نوفمبر 2016 ورفع الدعم تدريجيًا عن الطاقة وتطبيق قانون ضريبة القيمة المضافة. وأضاف أن الفترة الحالية تشهد استقرار الأوضاع الاقتصادية وتزايد ثقة المستثمرين بفضل استقرار المشهد السياسي واتخاذ العديد من الإجراءات ومنها إصدار عدد من القوانين الهامة مثل قانون الاستثمار والتأمينات الاجتماعية، وهو ما سينعكس إيجابيًا على تحسين مناخ الأعمال، وبالتالي جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية لمصر.

وقال هيكل أن هناك العديد من المستثمرين على استعداد لضخ أموال في المنطقة ولكنهم يفضلون رؤية المكان الذي تذهب إليه أموالهم، لذلك فإن المنطقة تحتاج الى عام على الأقل لبدء تحسن تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مؤكداً أن الحكومة المصرية تساند القطاع الخاص وتشجعه على العمل مما سيساهم بدوره في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.

يشارك أحمد هيكل في المنتدى العالمي منذ عدة سنوات باعتباره مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، وهي شركة رائدة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية بأفريقيا، حيث يناقش قضية الاستثمار ولاسيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى التدابير اللازمة لتدفق رؤوس الأموال إلى المنطقة وجذب استثمارات جديدة وتعزيز التبادل التجاري في ظل ما تشهده المنطقة من حالة من الغموض السياسي وانخفاض أسعار الطاقة.

وقد كان التمويل المختلط من الموضوعات الرئيسية التي تم مناقشتها خلال دورة العام الجاري باعتبارها أحد السبل لجل النمو العالمي أكثر شموليةً، وهو التمويل الذي يجمع بين الأموال العامة والخاصة لاستثمارها في المشروعات ذات الأهداف التنموية مثل البنية الأساسية والطاقة.

وتعد القلعة من الشركات الإقليمية الرائدة في توفير هذا النوع من التمويل لإقامة المشروعات الجذابة في مصر، إذ ينعكس ذلك في قيامها خلال عام 2010 بتوفير عنصر الاستثمارات الرأسمالية وحزمة القروض من المستثمرين ووكالات ائتمان الصادرات ومؤسسات التمويل التنموية، وذلك لتمويل مشروع الشركة المصرية للتكرير بتكلفة إجمالية 3.7 مليار دولار أمريكي، وهو أكبر مشروع تابع للقطاع الخاص المصري. ومن المتوقع عند تشغيل المشروع الذي أوشكت الشركة على الانتهاء من إنشائه أن يساهم في توفير ما يعادل نصف واردات السولار في الوقت الحالي، فضلاً عن مساهمته في تعزيز الأداء البيئي من خلال منع ثلث انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكبريت إلى هواء القاهرة الكبرى.

وتمثل شركة القلعة أولى الشركات الرائدة التي حملت على عاتقها – باعتبارها مستثمر أفريقي – مسئولية المساهمة في تنمية اقتصاد الدول الأفريقية التي عملت بها وتحديدًا في مجالات البنية الأساسية والطاقة والنقل والدعم اللوجستي، وذلك من خلال مشاركتها في عدة مؤتمرات من شأنها توفير وتحسين المناخ الاقتصادي، وعلى رأسها مؤتمر أفريقيا لعام 2017 الذي ناقشت الشركة خلاله تنفيذ مشروعات استراتيجية من شأنها تعزيز التبادل التجاري بالقارة السمراء وتحقيق النمو المستدام.

وقد شارك هيكل أيضًا في إحدى الجلسات النقاشية التي عقدت تحت عنوان "بناء السلام في أفريقيا" والتي شهدت مشاركة لفيف من قادة الدول ورؤساء الحكومات، ومنهم بول كاجامي رئيس رواندا وألفا كوندي رئيس غينيا، وجواو لورينسو رئيس أنغولا، وإيمرسون منانجاجوا رئيس زمبابوي، وتوني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق، إضافة الى عدد كبير من المسئولين الحكوميين ورجال المال والأعمال والإعلام في العالم.

—نهاية البيان—

شركة القلعة (كود البورصة المصرية CCAP.CA) هي شركة رائدة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية بمصر وأفريقيا، حيث تركز على قطاعات استراتيجية تتضمن الطاقة، والأسمنت، والأغذية، والنقل والدعم اللوجيستي، والتعدين. المزيد من المعلومات على الموقع الإليكتروني: qalaaholdings.com

البيانات التطلعية (إبراء الذمة)
البيانات الواردة في هذه الوثيقة، والتي لا تعد حقائق تاريخية، تم بنائها على التوقعات الحالية، والتقديرات وآراء ومعتقدات شركة القلعة. وقد ينطوي هذا البيان على مخاطر معروفة وغير معروفة، وغير مؤكدة وعوامل أخرى، ولا ينبغي الاعتماد عليه بشكل مفرط. ويجب الإشارة إلى أن بعض المعلومات الواردة في هذه الوثيقة تشكل "الأهداف" أو "البيانات المستقبلية" ويمكن تحديدها من خلال استخدام مصطلحات تطلعية مثل "ربما"، "سوف"، "يلتمس"، "ينبغي"، "يتوقع"، "يشرع"، "يقدر"، "ينوي"، "يواصل" أو "يعتقد" أو ما هو منفي منها أو غيرها من المصطلحات المشابهة. وكذلك الأحداث الفعلية أو النتائج أو الأداء الفعلي لشركة القلعة قد تختلف جوهريا عن تلك التي تعكسها مثل هذه الأهداف أو البيانات المستقبلية. ويحتوي أداء شركة القلعة على بعض المخاطر والشكوك.

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال:
السيدة / غادة حمودة
رئيس قطاع التسويق والاتصالات والهوية المؤسسية | شركة القلعة

ghammouda@qalaaholdings.com

هاتف: 0020227914439
فاكس: 0020227914448
محمول: 0020166620002