الآن هو الوقت لاستغلال فرص النمو في الشرق الأوسط

القلعة، شركة الإستثمار المباشر الرائدة في المنطقة: بالرغم من تداعيات الأزمة العالمية إلا أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد تمكنت من تحقيق النمو خلال عام 2009، والآن قد حان الوقت لاستغلال فرص النمو الجديدة

القاهرة في 12 أكتوبر 2009

شارك أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، الشركة الرائدة في مجالات الإستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تصل قيمة استثماراتها إلى أكثر من 8.3 مليار دولار أمريكي، في مؤتمر سوبر ريترنز الشرق الأوسط الذي عُقد بدبي في 12 أكتوبر حيث قال متفائلاً من تحسن الأوضاع الإقتصادية في المنطقة “الآن هو الوقت الأمثل للبحث عن فرص الإستثمار الجديدة”.

وتابع هيكل قائلاً “على الرغم من أن اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانت أكثر حظاً من غيرها في تفادي تداعيات التباطؤ الإقتصادي خلال العام الماضي، إلا أن الأزمة قد أتاحت فرصاً جديدة لشركات الإستثمار المباشر التي تتمتع بالخبرة والتمويل الكافي للسعي ورائها. وفي ظل تزايد الأصول والصفقات المتعثرة، واستمرار العجز في ميزانيات الحكومات الإقليمية، فإن شركة القلعة ترى في العام المقبل الفرصة لإزدهار شركات الإستثمار المباشر”.

وأكمل هيكل قائلاً “ومن بين ما يجب أن نحترس منه: أن فرص الإستثمار في الفترة القادمة ستختلف في طبيعتها عن صفقات الإستحواذ الضخمة التقليدية التي قامت بإحترافها شركات الإستثمار المباشر قبل الأزمة، حيث أن تحقيق النمو في الفترة القادمة سيعتمد على تنفيذ المشروعات الضخمة من خلال الإستثمارات المتكاملة”.

كما تحدث هشام الخازندار، المؤسس المشارك والعضو المنتدب لشركة القلعة مؤكداً أن “المنطقة قد إنتقلت من الشك والتخوف بشأن صناعة الإستثمار المباشر إلى استيعاب أهمية هذه الأصول كأحد المصادر الرئيسية لرؤوس الأموال. وفي الفترة القادمة ستلعب صناعة الإستثمار المباشر دوراً بارزاً في توفير رؤوس الأموال والخبرة للشركات المتعثرة وأيضاً في العمل مع البنوك والمستثمرين ومنظمات التنمية ووكالات التصدير، وذلك من أجل خلق اقتصادات قوية تتمتع بالنمو والتنوع”.

وتعتمد شركة القلعة في إستثماراتها على استغلال أساسيات ومميزات الإستثمار التي تتمتع بها المنطقة لبناء المشروعات الضخمة والقوية في قطاعات صناعية محددة. ولقد قامت الشركة حتى الآن بإنشاء 17 صندوقاً قطاعياً متخصصاً تسيطر على شركاتها التابعة في 12 دولة، للإستثمار في 14 قطاعاً صناعياً مختلفاً منها: الطاقة، والأسمنت، والعقارات المتخصصة، والتعدين، والمشروعات الزراعية، وصناعية الزجاج والنقل واستخراج المعادن.

وأضاف الخازندار في جلسة المؤتمر بعنوان”Positioning for Post Recovery Investment” قائلاً “الفترة القادمة تحتاج إلى المرونة والتحكم في الإستثمارات إلى جانب التواجد الفعلي القوي. ولكي تتمكن شركات الإستثمار المباشر من بناء المشروعات الناجحة الجذابة، فإنه يتعين عليها الإنتباه إلى كافة التفاصيل في استثماراتها التابعة، ومن بينها خطط الأعمال وتوفير كل من التمويل المناسب وفرق الإدارة المحترفة”.

ولقد قامت شركة القلعة، التي نجحت في تحقيق عوائد نقدية للمساهمين والمستثمرين تُقدر بأكثر من 2.4 مليار دولار أمريكي منذ إنشائها في عام 2004، بتركيز جهودها لدعم وتعزيز إستثماراتها القائمة وتطبيق منهجاً تدريجياً في الإستثمار المباشر منذ نهاية عام 2007 وحتى بداية 2009. وجدير بالذكر أن الشركة قد قامت بتنفيذ 27 صفقة إستحواذ تكميلية منذ عام 2004، منها 7 خلال عام 2008 وحتى النصف الأول من عام 2009.

ومن جانبه تولى مروان العربي، العضو المنتدب لشركة القلعة، رئاسة جلسة المؤتمر التي ناقشت فرص الإستثمار في مصر، وعلق قائلاً “تتمتع شركة القلعة بالحرية في إختيار الفرص التي تستفيد من أساسيات ومميزات الإستثمار في المنطقة والتي في نفس الوقت لا تحتاج إلى إلتزامات مالية ضخمة في البداية، وذلك من خلال تطبيق منهجاً تكاملياً في بناء القطاعات الصناعية وتنفيذ الصفقات المرنة التي تضم إقامة المشروعات الجديدة، وتطوير الإستثمارات القائمة بالفعل”.

وتحدث العربي عن المشروعات الجديدة التي أقامتها الشركة ومنها: الشركة الوطنية للنقل النهري والشركة الوطنية لإدارة الموانئ النهرية، حيث تعمل هذه المشروعات معاً على استغلال نهر النيل لتقديم خدمات التوصيل (door-to-door) فائقة الجودة، والتي تربط بين أسواقنا المحلية والأسواق الإقليمية والعالمية من خلال تكوين أكثر شبكات النقل واللوجستيات تكاملاً وحفاظاً على البيئة.

وأضاف العربي قائلاً “تقوم شركة القلعة بضخ الإستثمارات في كافة المشروعات التي تتمتع بإمكانات النمو. ولإدارة المخاطر التي تلازم الصفقات الضخمة فإن الشركة تعتمد على المرونة والسيطرة على إستثماراتها، إلى جانب الإلتزام بتقديم العناية التي تحتاجها كافة شركاتها التابعة. وهكذا تتحول الشركات الوطنية إلى كيانات إقليمية رائدة”.

—نهاية البيان—

شركة القلعة (Citadel Capital) هي الشركة الرائدة في مجالات الإستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتقوم بالتركيز على بناء الإستثمارات، في صناعات منتقاة، في أنحاء المنطقة من خلال عمليات الإستحواذ وإعادة الهيكلة وبناء المشروعات الجديدة عبر مجموعة من صناديق الإستثمار المتخصصة. وتمتلك شركة القلعة حالياً 17 صندوقاً قطاعياً متخصصاً تسيطر على مجموعة الشركات التابعة، باستثمارات تصل قيمتها إلى أكثر من 8.3 مليار دولار أمريكي، في 14 مجالاً صناعياً مختلفاً من بينها: التعدين، والأسمنت، والنقل، والأغذية، والطاقة. ومنذ عام 2004، نجحت شركة القلعة في تحقيق عوائد نقدية للمستثمرين تقدر بأكثر من 2.4 مليار دولار أمريكي، متفوقةً بذلك على كافة شركات الإستثمار المباشر الأخرى في المنطقة.

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال:
السيدة / غادة حمودة
رئيس قطاع التسويق والاتصالات والهوية المؤسسية | شركة القلعة
g...@qalaaholdings.com (اضغط لإظهار البريد الإلكتروني)
هاتف: 0020227914440
فاكس: 0020227914448
محمول: 0020166620002