الإرتقاء بالمنظومة العلمية مشروع وطني

الأمين العام لمؤسسة القلعة للمنح الدراسية في حديثه بندوة حضرها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون: على شركات ومؤسسات القطاع الخاص أن تلعب دوراً جاداً في إعداد شباب مصر وتزويدهم بالمهارات والخبرات اللازمة لمجاراة تطور سوق العمل ونهضة المجتمع ككل

القاهرة في 6 أكتوبر 2010

شارك السفير حسين الخازندار، مساعد وزير الخارجية الأسبق والأمين العام لمؤسسة القلعة للمنح الدراسية، في ندوة نظمتها غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة بالإشتراك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والجمعية المصرية لشباب الأعمال تحت عنوان “على طريق النوايا الحسنة”. وشارك في الندوة كذلك الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والذي ألقى خطاباً بعنوان “احتضان إنسانيتنا المشتركة”.

وأكد سيادة السفير في حديثه على أهمية دور الشركات والمؤسسات في دعم مهارات الجيل الجديد من الشباب وتزويدهم باحتياجات سوق العمل في الوقت الحالي ورفع مستوى التنافسية والكفاءة بالاقتصاد الوطني على نطاق أوسع.

وقال السفير حسين الخازندار “إذا أعطيت الرجل سمكة فقد أطعمته اليوم، وإذا علمته الصيد فقد أطعمته كل يوم. في القول المأثور تكمن مهمة وهدف مؤسسة القلعة للمنح الدراسية وغيرها من المراكز والمؤسسات التعليمية التي ترعاها شركة القلعة”. فمنذ تأسيسها في عام 2007، ساعدت مؤسسة القلعة 70 شاباً وفتاةً من أبناء مصر في الحصول على شهادات الماجستير والدكتوراه في مختلف المجالات من أعرق الجامعات والمعاهد العلمية حول العالم بشرط واحد وهو العودة إلى مصر بعد الحصول على الدرجة العلمية والعمل بها لمدة لا تقل عن عامين.

وأكد السفير الخازندار “أن المصريين في حاجة إلى تعلم المهارات المختلفة وإتقانها وتغيير أسلوب التعليم القائم على الحفظ والتلقين حتى نتمكن من إعداد جيل فعال ومنتج تعود قدراته وأفكاره بالنفع على المجتمع المحلي والدولي. وتبدأ عملية إعداد المهارات المتخصصة منذ الولادة في البيت، ويجب أن تستمر خلال المراحل التعليمية المختلفة من أجل رفع مستوى التنافسية لدى القوى العاملة وإعداد جيل جديد من أصحاب الأفكار المبتكرة والمهارات القيادية”.

وتابع الخازندار مؤكداً “أن الحكومة تلتزم بتحقيق وتوجيه هذا التحول والتطور المطلوب، ولكنني أرى أن جزءاً من هذا التحول تقع مسئولية تنفيذه على الشركات بأحجامها المختلفة، وخاصة المؤسسات العملاقة، حيث يجب عليها الالتزام بتطوير وتحسين المنظومة التعليمية في المجتمعات التي تعمل فيها واعتبارها من أهم وأسمى الواجبات الوطنية”.

وقد نجحت مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، منذ تأسيسها في عام 2007 بمخصصات مالية بلغت 50 مليون جنيه مصري، في إعداد جيل جديد من العلماء والحقوقيين والتنفيذيين والمهندسين والمخرجين السنيمائيين والأطباء وخبراء الآثار. وفي عام 2010 فقط تسلمت المؤسسة أكثر من 320 طلب استمارة منحة تعليمية جديدة.

ولا يقف التزام شركة القلعة بالمشاركة في تطوير العملية التعليمية وإتاحة الفرص المتميزة عند رعاية مؤسسة القلعة للمنح الدراسية فقط، حيث تقوم الشركة أيضاً برعاية مركز القلعة للخدمات المالية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وتلتزم بتوفير المخصصات المادية والعينية اللازمة لتشغيله منذ عام 2006. وقد ساهم مركز القلعة للخدمات المالية، وهو الأول من نوعه بالمنطقة، في مساعدة وتدريب أكثر من 800 طالب و120 محاضراً من المعيدين والأساتذة بالكليات المختلفة.

وأشار السفير حسين الخازندار إلى إنشاء مؤسسة جديدة تحمل اسم مؤسسة القلعة للمدارس، وأوضح سيادته أنه “في مقابل كل شخص قد يحظى بفرصة للحصول على شهادة علمية عالية، هناك عشرات الآلاف من الأشخاص الذين لا يقل مركزهم أهمية عن صاحب الشهادة العليا، فهم رموز القيادة داخل نطاق العائلة، وبأماكن العمل ومختلف أركان المجتمع المحلي، وهم الذين نعتمد عليهم ونتطلع إليهم لبناء مستقبل أفضل”.

وتسعى “مؤسسة القلعة للمدارس” للعمل بالمناطق الريفية وخدمة المدارس الحكومية الأقل حظاً عبر دعم عمليات بناء وتجديد المدارس والبنية التحتية التعليمية فضلاً عن تقديم برامج التدريب والمناهج المساعدة للمعلمين وأعضاء هيئات التدريس.

واختتم السفير حسين الخازندار حديثه مؤكداً أن “التعليم قد لا يكون الحل الوحيد للتغلب على تحديات مصر في الوقت الحالي، ولكنه القاعدة الرئيسية والأساسية لبناء اقتصاد تنافسي عالمي يتمتع بالكفاءة والمساواة في الفرص المتاحة. وانطلاقاً من هنا يجب علينا كشركات تابعة للقطاع الخاص ومؤسسات حكومية وجمعيات المجتمع المدني أن نعمل بهدف موحد وهو مساعدة الشباب على بناء مستقبل أفضل لحياتهم الخاصة وعائلاتهم ووطنهم مصر”.

—نهاية البيان—

مؤسسة القلعة للمنح الدراسية تساعد الطلاب المصريين الموهوبين لاستكمال ومواصلة الدراسات العليا والحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراة من كبرى المؤسسات والجامعات العالمية بشرط العودة إلى مصر والعمل بها عقب التخرُّج. وقد تم إنشاء المؤسسة في عام 2007 من قِبل شركة القلعة، الشركة الرائدة في مجال الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. للمزيد من المعلومات، الرجاء الدخول على الرابط التالي:www.citadelscholarships.org

شركة القلعة (المقيدة في البورصة المصرية تحت كود CCAP.CA) هي شركة رائدة في مجال الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتقوم الشركة بالتركيز على بناء الإستثمارات الإقليمية التابعة في أنحاء المنطقة في صناعات منتقاة من خلال عمليات الإستحواذ وإعادة الهيكلة وبناء المشروعات الجديدة التي يتم تنفيذها عبر الصناديق القطاعية المتخصصة. وتمتلك شركة القلعة حالياً 19 صندوق قطاعي متخصص تسيطر على مجموعة الشركات التابعة باستثمارات تصل إلى أكثر من 8.3 مليار دولار أمريكي في 15 مجال صناعي متنوع من بينها التعدين والأسمنت والنقل والأغذية والطاقة في أنحاء 14 دولة. ومنذ عام 2004، نجحت شركة القلعة في تحقيق عوائد نقدية للمستثمرين تقدر بأكثر من 2.5 مليار دولار أمريكي على استثمارات بلغت 650 مليون دولار أمريكي، متفوقةً بذلك على كافة شركات الاستثمار المباشر الأخرى في المنطقة. وتأتي شركة القلعة في المركز الأول بين شركات الاستثمار المباشر في أفريقيا من حيث حجم الأصول المدارة وفقاً لتصنيف مجلة برايفت إكويتي إنترناشيونال خلال الفترة من 2005 إلى 2010. وللحصول على المزيد من المعلومات يرجي زيارة الموقع الإليكتروني: www.citadelcapital.com

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال:

السيدة / غادة حمودة
رئيس قطاع التسويق والهوية المؤسسية
شركة القلعة (Qalaa Holdings)

g...@qalaaholdings.com

هاتف: +20 2 2791-4439
فاكس:+20 22 791-444
محمول:+20 106 662-0002