الأسواق الناشئة: فرص كامنة وسط هيمنة الأسواق المطورة

تحديات المرحلة المقبلة تحتم على المستثمرين الراغبين في تحقيق العوائد المجزية أن يتابعوا فرص النمو بالأسواق الجديدة والنظر إلى ما وراء الأسواق الناضجة والأسواق الناشئة التي تحظى بأغلب الاهتمام العالمي

القاهرة في 28 يونيو 2011

تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر Super Return Emerging Markets والذي ترعاه شركة القلعة – الشركة الرائدة في مجال الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتصل قيمة استثماراتها إلى 8.7 مليار دولار أمريكي موزعة على 15 قطاع صناعي متنوع في أنحاء 14 دولة – وتستضيفه العاصمة السويسرية جنيف على مدار يومي 28 و29 من شهر يونيو الجاري بمشاركة أبرز شخصيات ومؤسسات الاستثمار المباشر من حول العالم.

وشارك في إحدى جلسات المؤتمر ستيفن ميرفي، العضو المنتدب بشركة القلعة حيث ألقى خطاباً أكد فيه أن تحديات وسمات المرحلة المقبلة تحتم على المستثمرين الراغبين في تحقيق العوائد الجذابة أن يكثفوا البحث عن فرص الاستثمار والنمو في الأسواق الجديدة بعيداً عن الأسواق المتطورة التي تحظى بغالبية الاهتمام العالمي.

وأوضح ميرفي أن هناك تباعد واضح بين الأسواق التي تحظى بنصيب الأسد من الاهتمام العالمي وتلك التي تذخر بالفرص الاستثمارية الجذابة في إشارة إلى أن الأسواق الناضجة تكتسب اهتماماً يفوق بكثير مستوى الفرص الاستثمارية التي تشهدها هذه الأسواق. وعلل ميرفي ذلك بأن الأسواق الناشئة وخاصة تلك التي تحظى بها منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا أصبحت وطناً لشركات ومؤسسات الاستثمار المباشر الناجحة وذلك لوجود الكثير من فرص الاستثمار الواعدة بمختلف القطاعات والمجالات الاقتصادية.

وأوضح العضو المنتدب أن مستويات المنافسة بين شركات الاستثمار المباشر في الأسواق الناشئة لا تقارن بتلك المسجلة في الأسواق الناضجة، مشيراً إلى أن شركته تعمل في اقتصادات سريعة النمو وتستفيد بذلك من عوامل متعددة أهمها وجود قاعدة عمالية واسعة، حيث تشير التقديرات إلى أن قارة أفريقيا ستصبح أكبر مركز للقوى العاملة في العالم بحلول عام 2040، فضلاً عن تحسن بيئة العمل عموماً بفضل التزام هذه الأسواق بتبني أفضل سياسات ومفاهيم الحوكة على الأصعدة المختلفة، وذلك بالإضافة إلى المميزات التنافسية الطبيعية التي تحظى بها العديد من القطاعات.

وأكد ميرفي في ختام الحوار أن الأسواق الإقليمية ستواجه بعض العراقيل على المدى المنظور نظراً للاضطرابات التي شهدتها المنطقة ويشمل ذلك تراجع بيئة جذب رؤوس الأموال بالعديد من أسواق واقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتوقع ميرفي أن يصاحب ذلك ظهور الفرص الاستثمارية الجديدة في الأصول المتعثرة نظراً لتراجع معدلات النمو تأثراً بالتباطؤ الاقتصادي الحالي.

وأكد العضو المنتدب ثقته في أن العمل وفقاً نظام أساسه الديمقراطية يفيد الشركات والمؤسسات بمختلف المجالات والأحجام، معرباً أن أمله في امتداد موجة الإصلاح السياسي والاقتصادي التي بدأت في تونس ومصر إلى المزيد من الأسواق الإقليمية الهامة خلال السنوات القادمة.

—نهاية البيان—

شركة القلعة (المقيدة في البورصة المصرية تحت كود CCAP.CA) هي شركة رائدة في مجال الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتقوم الشركة بالتركيز على بناء الإستثمارات الإقليمية التابعة في أنحاء المنطقة في صناعات منتقاة من خلال عمليات الإستحواذ وإعادة الهيكلة وبناء المشروعات الجديدة التي يتم تنفيذها عبر الصناديق القطاعية المتخصصة. وتمتلك شركة القلعة حالياً 19 صندوق قطاعي متخصص تسيطر على مجموعة الشركات التابعة باستثمارات تصل إلى أكثر من 8.7 مليار دولار أمريكي في 15 مجال صناعي متنوع من بينها التعدين والأسمنت والنقل والأغذية والطاقة في أنحاء 14 دولة. ومنذ عام 2004، نجحت شركة القلعة في تحقيق عوائد نقدية للمستثمرين تقدر بأكثر من 2.2 مليار دولار أمريكي على استثمارات بلغت 650 مليون دولار أمريكي، متفوقةً بذلك على كافة شركات الاستثمار المباشر الأخرى في المنطقة. وتأتي شركة القلعة في المركز الأول بين شركات الاستثمار المباشر في أفريقيا من حيث حجم الأصول المدارة وفقاً لتصنيف مجلة برايفت إكويتي إنترناشيونال خلال الفترة من 2006 إلى 2011. وللحصول على المزيد من المعلومات يرجي زيارة الموقع الإليكتروني: www.citadelcapital.com

 

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال:

السيدة / غادة حمودة 

رئيس قطاع التسويق والاتصالات والهوية المؤسسية | شركة القلعة

g...@qalaaholdings.com (اضغط لإظهار البريد الإلكتروني) 

هاتف: 0020227914440

فاكس: 0020227914448 

محمول: 0020166620002